اذنبت حبك
ولم يكن بوسعي ان اتوب ..
وإشتقت إليك ..
كـ شوق اليتيم الذي فقد أبويه ..
مــ 1000ـره قلت لك : لا تجعلني اعتادك ..
إلى ان اصبحت في غيابك
اناجي طيفك المعتاد ..
وعلى انغامه اعزف ماتبقى بداخلي ..
حينها تعطلت لغة الكلام أمامه ..
لـ ارحل بإحساسي لمكان " لا عنوان له "
مع كل ذلك ..
سيقى حبك طهر يضمد الجراح ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق