الاثنين، 1 نوفمبر 2010

لقـــاء من بعد فراق أليــــم...







غرقت في بحور الشوق
وكان حلم من أحلام عمري
أن ألتقي بها
وأبعدتنا المسافات
وعذبتني غربة سنيني وحنيني ..


وحــان الموعد المنتظر ..
رسمت في خيالي مئة شكل وتصورت ألف إحساس
كنت أحلم بشعور يملأ كياني
إحساس يصعب وصفه وكلمات تعجز عن التعبير..


ولم يجمعنا الزمن إلا سويعات قليله..

وإلتقينـــــــــــــا

وإلتقينـــــــــــــا

وإلتقينـــــــــــــا


لكنه كان لقــآء من نوع آخر..

كان لقـــآآء بـــــارد
قتلته لحظة الصمت
كان كل شيء حولي يبدوا غريبآ
تصافحنا الأيدي كالأغراب
إقتسمنا لحظة الحديث والبوح كأننا لم نتحدث إطلاقآ من قبل ..
أحسست ذلك الوقت بأن مشاعرها تجمدت..
تأكدت بأنها تحاول الوصول بناظريها إلى ناحية أخرى مع زحمة هالملأ
ولاتريد ان تجمعنا نظرة عين ..
وكلما إقتربت منها تحاول الإبتعاد عني كأنها تشعر بلسعة الثعبان قادم نحوها..
وقبل أن أخطوا بخطواتي إلى الإنصراف عنها
كنت أبحث عن مكان ما لكي أحضنها
وكانت ترفض البحث معي
كانت تسحب يدها تدريجآ من يدي..
كانت لاتريد ذلك إطلاقـــآ !!!


لا أعلم لماذا..؟

لاأعلم مالذي كان يجول بخاطرها..؟

كنت أسرق من الوقت وقتآ لكي أخاطبها
حضنتها ثواني وإبتعدنا كـالأغراب
شعرت حينها بأني غريبه في وسط هذه الديار
لا صاحب ولا دفا احباب
لم أذق طعم هذا اللقاء ولم أعلم ماهي الأسباب..؟
ولم تمنحني نظرة من عينها
وكنت أصرخ بالعتب ولكنها لم تلحظ شيئآ..
وإنتابني شعور متدفق مسكون بالحرمان ظل يرافقني دومآ
وعجزت أن أفسر كل ماحدث حينها..

حلمت أن تحضنني !!
وتبعديني عن مرفأ حزني..
تمنيت أن تنظر عينها عيني
وأنسى همي وألمــي..
لم أجد بذلك الحلم عيبآ إن تحقق !!
ولم أجد عذرآ مقنعآ في كل مافعلته..


ومازال الذي بين أضلعي يتهافت للقياها
ولن أنتظر الوقت يأتي بها
بل سأسبقه للوصول إليها..
وسأرتدي ثوب الحلم دائمآ كما كنت في الأمس
وأنثر ذكرى هذا اللقاء بين طيات أيامي..


وتبقى سويعات فرح كانت في قربها ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق