بعد قلق الغياب
إعتزمت أن أفرغ ألمي في موطن راحتي..
إستنجدت بها لكي أجمع هناي بسماع صوتها..
وجدتها قد تغيرت
أصبحت لاتطيق الحوار بيننا..
إنتابني إحساس أعجز عن تفسيره
لم أعد أعلم بتفسير ماأشعر به..
أحسست بأن تفكيري قد توقف!!
أصابني الذهول!!
وكلماتي تعجز عن البوح فيما شعرت به..
أصبحت لاأعلم هل هي معي أم ضدي..؟
لاتشعر بإحساسي تجاهها
فقد أشعرتني بشعور آخر معها
شعور بالشك والتكذيب في كل ماأقوله
ضاق صدري حينها ..
عندما يراودها الشك حتى في تعبي !!!
إحتجت إليها بأن تنصت إلــي ولا جدوى بذلك..
إحتجت أن تشعر في روح إستنجدت بها بحال لم أتحمله..
لم أسمع من عتابي لها سوى صدى صوتي..
إختصرتها بعبارة واحده
بأنها لاتريد مني شيئــــآآ
لم تعد تهتم في إحساس يجمعنا..
إكتشفت أن حديثي معها كان له جوانب مختلفه..
جانب الشك الذي هدم راحتي معها..
وجانب الجفا والحيره والقسوه..
وشعور مؤلم أن يراود حبيبك الحيره في بقائك ورحيلك..
وقفت صامته بسماع ماتقوله..
وإستوطنت روحي الإستغراب بكل مايحدث منها..
دخلت في اعماقي الألم وسافرت بين متاهات تفكيري..
ولم أجد لها ردآ أجمل من "أشكرك جدآ"
كل ذلك كان تحت منظار الشك والتكذيب...!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق